حماية المسنين: آلية إبلاغ عن حالات سوء المعاملة أو إهمال المسنين
أفادت وزيرة التضامن الوطني والأسرة ووضع المرأة ، كوثر كريكو ، مساء يوم الإثنين في الجزائر العاصمة ، أن دوائر خدمات وزارته أنشأت آلية للإبلاغ عن حالات سوء المعاملة أو إهمال المسنين.
وقالت السيدة كريكو في لقاء نظمته الوزارة تكريما للمسنين بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمسنين (27 نيسان) بحضور عدد من الوزراء: تهدف هذه "الآلية الإلكترونية" إلى حماية المسنين من جميع أشكال الإهمال أو سوء المعاملة.
هو "تطبيق" تم إطلاقه على موقع الوزارة يهدف إلى رصد وتتبع كل السلوك السيئ ضد المسنين ومكافحة جميع أشكال الهجر أو سوء المعاملة التي تتعرض لها هذه الفئة. وأوضح السيدة كريكو.
وأضافت أن الغرض من التطبيق المذكور هو اتخاذ الإجراءات اللازمة والأحكام المناسبة في مجال الحماية الاجتماعية وإتاحة رعاية أفضل لهذه الشريحة من المجتمع.
نلاحظ أن آلية الإبلاغ هذه هي جزء من تنفيذ بعض أحكام القانون رقم 10-12 المؤرخ 29 ديسمبر 2010 ، المتعلقة بحماية المسنين ، ولا سيما المادة 11 التي ينص على أنه يجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري إبلاغ السلطات المختصة بحالات إساءة المعاملة أو الإهمال ضد المسن.
بالإضافة إلى ذلك ، أشارت السيدة كريكو إلى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التضامن الوطني بالتنسيق مع وزارة الصحة للحفاظ على صحة المسنين في هذه الحالة الاستثنائية التي يمر بها البلد بسبب انتشار جائحة كوفيد. 19.
وأكد الوزير في هذا السياق أن رعاية فئة المسنين كانت "من بين أولويات الدولة" ، معتبراً أن حماية هذه الفئة هي أيضاً مسؤولية المجتمع بأسره.
من ناحية أخرى ، أفاد أول مسؤول عن القطاع عن خطة لإبرام اتفاقيات قريبا مع العديد من الوزارات ، مثل السياحة ، للسماح لفئة المسنين بالاستفادة من العديد من التدابير والمزايا .
كما اتخذت الوزارة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية جهازاً لمرافقة المسنين لتلاوة القرآن الكريم خلال شهر رمضان.
من جانبه أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي في كلمته جهود الدولة في رعاية المسنين وحمايتهم ، داعياً الأسر والأطفال إلى اتخاذ خطوات. رعاية الوالدين وإيلاء الاهتمام الكامل لفئة المسنين في البيئة الأسرية.
